الخبرات
خمسة مجالات عمل.
كل مجال منها موجود ليجعل العمل أسهل في الوصول إليه وأصعب في نسيانه. وهي مرتبة حسب تسلسل الحاجة إليها عادة.
استراتيجية العلامة التجارية والتموضع
حدد ما تمثله قبل أن تحدد كيف تبدو.
تموضع ورسائل وقصة علامة يستطيع فريقك تكرارها دون نص محفوظ. نبدأ مما يعتقده السوق عنك فعلاً، لا من لوحة إلهام.
- بيان التموضع
- إطار الرسائل
- قصة العلامة ونقاط الإثبات
- إرشادات التسمية ونبرة الصوت
استراتيجية التسويق
خطة واحدة مكتوبة تربط السوق بالرسالة بالميزانية.
مسؤول وأرقام لكل قناة، حتى تصمد الخطة بعد الشهر الأول. مكتوبة للفريق الذي لديك، لا للفريق الذي تتمناه.
- قراءة السوق والمنافسين
- خطة القنوات مع المسؤولين
- توزيع الميزانية
- أهداف ربع سنوية وشكل التقارير
الظهور في محركات البحث والذكاء الاصطناعي
أن تُوجد على جوجل وأن تُذكر داخل إجابات الذكاء الاصطناعي.
سيو تقني وبيانات منظمة ومحتوى مكتوب ليُقتبس من الاثنين معاً. مساعدات الذكاء الاصطناعي تستشهد بصفحات واضحة ودقيقة ومكتفية بذاتها، وهذه حرفة مختلفة عن الترتيب وحده.
- تدقيق تقني
- خريطة الكلمات المفتاحية والنوايا
- خطة البيانات المنظمة
- ملخصات محتوى مكتوبة ليُستشهد بها
أنظمة الذكاء الاصطناعي والأتمتة
تحويل الرؤية إلى نظام يعمل فعلاً.
معظم الخطط تموت بين الفكرة والتشغيل. أنا أبني ما بينهما: سير العمل والأتمتة والتقارير التي تحوّل ما وصفته في اجتماع إلى شيء يعمل كل يوم دون أن تحمله بنفسك. ويأتي الذكاء الاصطناعي داخل ذلك حيث يقصّر المسافة إلى العميل فعلاً، ويبقى خارجه حيث قد يكلفك الثقة بهدوء. شهادة في علوم الحاسوب وسنوات في تحليل الأعمال هي سبب قدرتي على تحديد مواصفات النظام لا مجرد طلبه.
- تصميم سير العمل والنظام
- التقاط العملاء وتوجيههم ومتابعتهم
- صياغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي بموافقة بشرية
- لوحات المتابعة والتقارير
المنهجية
كيف يسير العمل.
01
الفهم
أبدأ من عملك، لا من قنواتك. من يشتري، ولماذا يشتري، وبمن يقارنك، وما الذي يوقفه. ولا يُصمم شيء قبل أن يُكتب هذا.
02
التموضع
نقرر ما تمثله، والأهم ما لا تمثله. هذا القرار وحده يجعل كل اختيار لاحق في التصميم والمحتوى والميزانية أسرع وأقل كلفة.
03
بناء النظام
ثم نبني الآلة: محرك المحتوى، والأتمتة، والحضور في البحث، والتقارير. قابلة للتكرار، وموثقة، وتعمل دون وجودي في الغرفة.
04
التمثيل
وحين يكون ذلك مفيداً، أحمل الرسالة بنفسي. على المنصة، أو في جلسة حوارية، أو في ورشة عمل، أو أمام عميل. فتُختبر القصة أمام الجمهور على لسان من كتبها.
أخبرني أين يقف عملك اليوم.
وأين تريده أن يصل. وإن لم أكن الشخص المناسب لذلك، سأقولها لك بصراحة.
التواصل الاجتماعي والمحتوى
نظام محتوى يستطيع فريق صغير الاستمرار فيه.
مبني بلغتين لسوق الإمارات، ويُقاس بنتائج العمل لا بعدد الإعجابات. صيغ ووتيرة نشر وروتين إنتاج لا يعتمد على حماس شخص واحد.